المخرجات والنتائج في المشروع والفرق بينهما ومؤشرات الأداء لهما

المخرجات والنتائج في المشروع والفرق بينهما ومؤشرات الأداء لهما

كتابة : بكه

15 يناير 2024

فهرس المحتويات

تتعدد الإجراءات المُتخذة من قِبل مديرو المشاريع عند تنفيذ مشروع ما، أبرزها محاولة العثور على طريقة لقياس نجاح المشروع وفهم هدفه العام، ويحدث ذلك من خلال معرفة ما هي نتائج المشروع، ولذلك من الضروري إدراك الفرق بين نتائج المشروع ومخرجاته كمصطلحات دارجة في إدارة المشاريع، هذا الفرق الذي نوضحه بالتفصيل في هذا المقال.

ما هي مخرجات المشروع؟

تُعرف مخرجات المشروع Project outputs بأنها النتائج المباشرة النهائية لأحد المشاريع، والتي يتم تلقيها عند الانتهاء بنجاح من المشروع، وإنجاز جميع مهامه وأنشطته التي جرى التخطيط لها وتحقيق نواتجه.

ويمكن القول أن مُخرج المشروع يشير إلى ما ينتج عن عملية إنجاز المشروع من منتج أو خدمة أو فرصة معينة قابلة للقياس.

ويتم تلقي ناتج المشروع من خلال مجموعة من الأنشطة التي تحدد دورة حياة المشروع، تلك الأنشطة التي تُنفذ في إطار متطلبات معينة من أجل وضع ناتجًا قابلًا للقياس.

من أمثلة مخرجات المشروع: دورة حياة المنتج من حيث إطلاق المنتج، الأنشطة، التواصل، المرافق، العمليات، السياسات.

ما هي نتائج المشروع؟

يشير مصطلح نتائج المشروع Project outcomes إلى النتائج التي تحدث نتيجة طرح منتج أو تقديم خدمة، إذ يهدف فريق عمل المشروع إلى تحقيق تلك النتائج من خلال إجراء التغييرات في السياسات والأشخاص، تلك النتائج التي قد تكون إيجابية أو سلبية، وقد تحدث دون قصد.

وتتميز نتائج المشروع بأنها قابلة للقياس، وفي الغالب تكون خارج نطاق السيطرة المباشرة، وعلى سبيل المثال من الممكن إنشاء منتج ما كمخرج، ولكن لا يمكن السيطرة على نتائج السوق للمنتج مثل الإيرادات التي يحققها.

من أمثلة نتائج المشروع: تحقيق عائدات من المنتج، التطبيقات، التصاميم، البنية التحتية، المنتجات، الإجراءات.

اقرأ أيضًا: مراحل إدارة المشاريع الخمسة.

الفرق بين المخرجات والنتائج:

على الرغم من تشابه المخرجات والنتائج كونها نتائج مباشرة من المشروع؛ إلا أن هناك بعض الاختلافات الرئيسية بينهما والتي يمكن حصرها في النقاط التالية:

المخرجات Outcomes 

النتائج Outputs

  • هي الإجراءات أو البنود التي تسهم في تحقيق نتيجة، وهي المستوى الأول من النتائج.
  •  هي النتائج المباشرة للمشروع، إذ تحدث نتيجة إتمام أنشطة المشروع.
  • المخرجات تتناول النتيجة فقط دون تقديم أي تفاصيل حول تأثير أو قيمة الخدمات.
  • عادة ملموسة ومن السهل قياسها عند توافر بيانات تبين ما إذا كانت هذه النواتج قد أنجزت أم لا.
  • ليست سببًا مهمًا لتنفيذ المشروع.
  • المخرجات تشير إلى الإنجاز الذي حققه المشروع.
  • يمكن رؤية المخرجات مباشرة بعد تنفيذ نشاط أو مشروع أو برنامج.
  • يستطيع أعضاء الفريق التحكم في المخرجات لتناسب احتياجاتهم.
  • هي ما تريده الشركة أو تحتاج إلى تحقيقه، وهي فوائد مستمدة من المخرجات.
  • تحدث النتائج من مخرجات المشروع، ولا يمكن ضمان تحقيقها حتى في حال إتمام أنشطة المشروع.
  • النتائج تبين القيمة المُضافة للمنظمة بسبب الأنشطة أو الخدمات المقدمة.
  • عادة غير ملموسة، ويُعد قياسها عملية صعبة لأنها نوعية وكمية، وبالتالي تعتمد عملية القياس على تصور الأشخاص الذين يتلقون الخدمة، وفي نفس الوقت ليس من السهل قياس التصورات أو الإبلاغ عنها.
  • سببًا جوهريًا لتنفيذ المشروع.
  • النتائج تشير إلى مدى فاعلية المشروع والفوائد التي يمكن تحقيقها.
  • تعتمد النتائج على كيفية إدراك الجمهور المستهدف للإنتاج.
  • يؤثر أعضاء الفريق على النتائج فقط من خلال تقديم المخرجات الصحيحة.

 

الفرق بين المخرجات والنتائج والفوائد في إدارة المشاريع

تُعد مصطلحات المخرجات والنتائج والفوائد outputs, outcomes and benefits من المصطلحات الدارجة في إدارة المشاريع، ولا بد من تحديدها من قِبل جميع الأطراف المشاركة في المشروع، حتى لا يغفلوا عن هدفه الأصلي، وينتجوا منتجات لا تحتاج إليها المنظمة.

وعلى مدير المشروع وضع رؤية له منذ بدايته، ويتقاسمها مع فريق المشروع، حتى يستطيع أن يكفل تنفيذ النتائج، بينما يقوم الفريق بإنجازها.

ويمكن تحديد خصائص تلك العناصر من خلال النقاط التالية:

  • المخرجات: يسهل قياس المخرجات ومعرفة هل تحقق كل مخرج أم لا.
  • النتائج: النتائج تثير اهتمام المستخدم، ولكن يصعب قياسها.
  • الفوائد: وهي مقياس الميزة التي اكتسبتها المنظمة من خلال تحقيق النتيجة، ويصعب قياس الفوائد، ويهتم بها الأشخاص الذين يتعين عليهم اتخاذ قرار لتنفيذ المشروع، وتُستخدم البيانات أو الإحصاءات أو الاستطلاعات التي تم جمعها في قياس الفوائد.

ولمزيد من التوضيح للفرق بين العناصر الثلاثة، على سبيل المثال يمكن أن يكون مخرج المشروع هو تطوير برمجيات جديدة تحافظ على طلبات المستخدمين لمجموعة معينة من المنتجات، أما نتائجه فهي تحسين الخدمة، وزيادة دقة البيانات، وزيادة رضا المستخدمين، بينما تكون الفوائد هي تحقيق زيادة في نسبة مبيعات المنتجات والإيرادات.

يمكنك الالتحاق بالدورات التدريبية المُعتمدة في إدارة المشاريع التي تقدمها منصة بكه، من أجل تعزيز مهاراتك في هذا المجال.

كيفية تحديد المخرجات المتوقعة من المشروع

يُعد تحديد المخرجات المتوقعة من المشروع، من العوامل الرئيسية التي تضمن نجاحه وفاعليته، وتُحدد مخرجات المشروع من خلال الخطوات التالية:

  • في البداية لا بد من تحديد ما هي المخرجات المتوقعة بالضبط، أي ماذا يجب أن يكون الناتج النهائي، فإذا كانت معلومات فلا بد من تحديد المعايير التي ينبغي أن تستند إليها، وإذا كانت منتجات فيزيائية؛ فلا بد من تحديد المواد الواجب استخدامها.
  • من خلال تحديد العناصر المذكورة سابقًا، يمكن الحصول على تعريف واضح لما يجب أن يكون عليه الناتج.
  • بعد ذلك يتم تقسيم المشروع إلى عدة عناصر، ثم تُقسم المخرجات أو تتحول إلى مهام من الضروري إتمامها، مع تحديد الفترة الزمنية التي تستغرقها.

العلاقة بين مؤشرات الأداء، المخرجات والنتائج

مؤشرات الأداء عبارة عن أدوات يُقاس بها مدى تقدم الأداء في مجال ما، وتتعدد أنواع تلك المؤشرات ومنها المخرجات والنتائج، واللذين نوضح العلاقة بينهما كمؤشرات أداء فيما يلي:

1- مؤشرات المخرجات

تقيس مؤشرات المخرجات المنتجات أو الخدمات المباشرة التي تنتج عن برنامج أو مشروع، فمنها يمكن الحصول على معلومات حول كمية ونوعية السلع أو الخدمات المُنتجة، وبالتالي فهي تقيم مدى فاعلية تنفيذ المشروع.

ويستخدم مديرو المشاريع وأصحاب المصلحة مؤشرات المخرجات في رصد التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف المشروع، وتحديد العناصر التي تحتاج إلى تحسينات.

ومن أمثلة مؤشرات المخرجات ما يلي:

  • عدد المستفيدين: أي عدد الأفراد الذين استهلكوا منتجات أو استفادوا من خدمات المشروع.
  • كمية المنتجات: وهي كمية السلع أو الخدمات التي جرى تقديمها من إنتاج المشروع.
  • الجودة: وهي معايير الجودة المتوقعة التي استوفتها المنتجات أو الخدمات.
  • التوقيت: وهي درجة إنجاز المشروع خلال الفترة الزمنية المُحددة.
  • الرضا: أي مدى رضا المستهلكين والعملاء عن الخدمات أو المنتجات التي تلقوها من المشروع.

2- مؤشرات النتائج

تُستخدم مؤشرات النتائج في قياس التغيرات المُحددة في المواقف أو الحالة أو السلوك الناتج عن المشروع، وذلك من خلال دورها في تقديم معلومات حول العواقب المقصودة وغير المقصودة للمشروع، وبالتالي فهي تقيم مدى فاعليته.

ويستعين مديرو المشاريع وأصحاب المصلحة بمؤشرات النتائج في رصد التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف المشروع، ومجالات التحسين.

ومن أمثلة مؤشرات النتائج ما يلي:

  • التغييرات في المعرفة أو الفهم: أي درجة اكتساب المشاركين في البرنامج الفهم لموضوع ما.
  • التغييرات في السلوك: وهي درجة تغيير سلوك المشاركين بسبب البرنامج أو المشروع.
  • التغييرات في المهارات: وهي المهارات الجديدة التي اكتسبها المشاركون نتيجة اشتراكهم في البرنامج أو المشروع.
  • التغييرات في المواقف: وهي درجة تغير مواقف المشاركين تجاه موضوع ما بعد المشروع.
  • التغيرات في الحالة: وهي التغيرات في الحالة البدنية أو الاجتماعية للمشاركين بعد اشتراكهم في البرنامج أو المشروع.

دورات إدارة المشاريع المعتمدة:

تساعدك الدورات التدريبية على اكتساب معرفة عميقة والإلمام بأحدث الممارسات والأدوات والاستراتيجيات وتعلم أهم المهارات بمجال إدارة المشاريع للاحتراف فيه، وتقدم لك بكه العديد من دورات إدارة المشاريع المعتمدة دوليًا والتي تشمل ما يلي:

أوضحنا في هذا المقال تعريف المخرجات والنتائج، والفرق بينهما وبين الفوائد في إدارة المشاريع، والعلاقة بينهما كمؤشرات أداء.

بعض المصادر الأجنبية المفيدة:

واتساب