العمل ضمن فريق: المفهوم والمهارات والأنواع والأهداف ومقومات النجاح

العمل ضمن فريق: المفهوم والمهارات والأنواع والأهداف ومقومات النجاح

كتابة : بكه

15 يناير 2024

فهرس المحتويات

عندما تقرر منظمة ما الإعلان عن فرص عمل شاغرة لديها؛ فهي تضع العديد من الشروط في الموظفين المتقدمين لتلك الوظائف، أبرزها القدرة على العمل ضمن فريق، وهي مهارة أصبحت مطلوبة بشدة في جميع المنظمات على اختلاف مجالاتها، نظرًا لدورها البارز في خلق بيئة عمل مفيدة للجميع، وإكمال المهام بكفاءة، وفي سطور هذا المقال نوضح مفهوم العمل ضمن فريق وما هي فوائده وأهم مهاراته، وخطوات تطبيقه ومقومات نجاحه.

ما هو مفهوم العمل في فريق:

يشير مفهوم العمل ضمن فريق إلى المجهود الذي يبذله مجموعة من الأشخاص داخل المنظمة، إذ يعملون مع بعضهم البعض في فريق واحد من أجل تحقيق هدف مشترك أو الوصول إلى نتيجة مشتركة بطريقة فعالة، مستخدمين في ذلك قدراتهم وقيمهم ومعتقداتهم المختلفة لتحقيق هذا الهدف، والذي لا يمكنهم تحقيقه إذا عمل كلًا منهم بمفرده.

وعندما يقرر الشخص العمل ضمن فريق، فهو يضع اهتمامات الفريق وأهدافه أولويته الأولى، حتى يحقق العمل أعلى مستوى من النجاح.

ويدل مفهوم القدرة على العمل ضمن فريق على اندماج الفرد مع فريق العمل وإنتاجه رؤى متعددة وطرقًا لحل المشكلات، أو قدرته على إنشاء أفكارًا جديدة.

أنواع العمل ضمن فريق:

ينقسم العمل في فريق إلى عدة أنواع تختلف عن بعضها البعض من حيث نشاط كل فريق وذلك على النحو التالي:

1- الفرق الوظيفية

تحتوي الفرق الوظيفية على أعضاء من نفس الإدارة، ويقوم كل عضو بمسؤوليات مختلفة، وتتبع تلك الفرق نهج الإدارة النموذجي من أعلى إلى أسفل، وتعطي الأولوية لثقافة مكان العمل التي تقوم على أساس الاتصال والثقة.

2- الفرق متعددة الوظائف

تتكون الفرق متعددة الوظائف من أفراد من مختلف الإدارات، إذ تتولى معالجة مهام محددة تحتاج إلى مدخلات وخبرات مختلفة، وذلك عند العمل في مشروع ما.

وفي تلك الفرق، يعمل كل فرد على تعزيز نقاط قوته، ويشارك كل عضو بوجهة نظره من أجل الوصول إلى أفضل نتيجة.

3- الفرق المُدارة ذاتيًا

تضم الفرق المُدارة ذاتيًا موظفين يعملون في نفس المنظمة، يحرصون على الوصول إلى هدفًا مشتركًا على الرغم من أن لديهم مجموعة واسعة من الأهداف.

وتُسمى تلك الفرق بهذا الاسم نظرًا لاستقلالها نسبيًا وعدم وجود مديرين يقودونها، ولا يتكيف فيها مهنيًا سوى الأشخاص الذين يعملون في الشركات الناشئة أو الشركات الصغيرة.

ويعتمد تقدم الفرق المُدارة ذاتيًا على وجود مستويات عالية من التواصل والثقة والاستقلالية والاحترام المتبادل بين أعضائها.

4- الفرق الافتراضية

تضم الفرق الافتراضية أعضاء يجمعهم هدف مشترك، ويعملون في مواقع مادية مختلفة ويستخدمون التكنولوجيا وأدوات التعاون، ومن المتوقع أن يزداد انتشار تلك الفرق في المستقبل مع وجود المزيد من الموظفين الذين يبحثون عن فرص عمل من المنزل.

5- فرق حل المشكلات

تتمثل مهمة تلك الفرق في استكشاف الأخطاء والمشكلات داخل المنظمة، والعمل على حلها، من أجل تحسين عمليات المنظمة، ولذلك فهي تتكون من أعضاء يمتلكون مهارات اتصال قوية تساعدهم على العثور على حلول مناسبة لمختلف المشكلات.

6- فرق المشروع

تتكون فرق المشروع من أعضاء من مختلف الإدارات يؤدون المهام حسب قدراتهم، إذ تكونها المنظمة عندما تسعى لتنفيذ مشروع ما.

ويقود تلك الفرق مديرو مشاريع يقومون بعدة مهام أبرزها رصد العمل وتوزيع الأدوار والمسؤوليات على الأعضاء.

7- فرق العمل

وهي الفرق التي تستعين بها المنظمات عندما تظهر حالات الطوارئ، لذلك فهي لا تضم سوى الموظفين الأكفاء في المنظمة، والذين يعملون على إنجاز المشاريع بسرعة وكفاءة.

اقرأ أكثر عن أنواع فرق العمل.

مهارات العمل ضمن فريق:

يتطلب العمل ضمن فريق امتلاك الفرد مجموعة من المهارات التي يتعين عليه تطويرها بمرور الوقت لتحسين أدائه في الفريق، وتتمثل تلك المهارات فيما يلي:

1- التواصل

تُعد القدرة على التواصل الفعال من المهارات المطلوبة للعمل ضمن فريق، وتشمل هذه المهارة التواصل اللفظي وغير اللفظي، ومشاركة الأفكار والمعلومات الرئيسية ذات الصلة.

2- المسؤولية

عند العمل في فريق، يجب أن يمتلك كل فرد القدرة على بذل الجهد لإكمال المهام المذكورة في الوقت المحدد وبالنتائج المتوقعة، وهذا يشير إلى تحمل المسؤولية عن العمل من أجل الهدف المشترك.

3- الصدق

تعني مهارة الصدق أو الأمانة ممارسة الشفافية في العمل، وذلك بتوضيح عدم القدرة على إكمال مهمة معينة في الوقت المحدد أو مشاركة التحديثات الصعبة، وهي الشفافية التي تساعد على بناء الثقة والعمل بكفاءة.

4- الاستماع النشط

تُصنف مهارة الاستماع النشط بأنها ضمن مهارات التواصل، وامتلاك هذه المهارة بين أعضاء الفريق يساعد على فهم بعضهم البعض، لأن كلًا منهم يبذل مجهودًا للتركيز باهتمام عند الاستماع إلى الآخرين ممن يشاركون أفكارهم ومشاعرهم.

5- التعاطف

يحتاج العمل ضمن فريق امتلاك كل فرد التعاطف ناحية زملائه، حتى يستطيع فهم دوافعهم ومشاعرهم بشكل أفضل، إذ يُمارس التعاطف من خلال الحصول على الوقت الكافي للاستماع وفهم كيفية تفكير الآخرين وعملهم على التواصل معهم بالطرق الصحيحة.

6- التعاون

المقصود بمهارة التعاون امتلاك الفرد القدرة على العمل مع مجموعة من الأشخاص من أجل تحقيق هدف مشترك، إذ يعمل معهم على تكوين فريق عمل جيد، من خلال مشاركة الأفكار ومساعدة بعضهم البعض.

7- التوعية

عند العمل في فريق، من الضروري أن يصقل كل فرد قدرته على أن يكون على دراية بديناميكية الفريق في جميع الأوقات.

وعلى سبيل المثال، إذا حاول أحد الزملاء السيطرة على المحادثة دون السماح للبقية بمشاركة الأفكار؛ فلا بد من العمل على استعادة التوازن حتى يساهم كل زميل في الفريق بالتساوي.

8- حل المشكلات

حتى يكون العمل في فريق فعالًا؛ يجب أن يمتلك أعضاء الفريق مهارة حل المشكلات، والتي تعني تفكيرهم في المشكلة من عدة زوايا للوصول إلى حلول فريدة ومُبتكرة لها.

9- التخطيط والتنظيم

من متطلبات العمل ضمن فريق، امتلاك مهارة التخطيط والتنظيم، أي تنظيم أعضاء الفريق مهامهم وتحديد مواعيد نهائية لتنسيق جهودهم لتحقيق هدف محدد.

10- تسوية النزاعات

من الأمور الطبيعية التي تحدث في فرق العمل، نشوب الصراعات بين أعضاء الفريق، ولذلك من الضروري أن يمتلك كل عضو القدرة على التعامل مع الصراع لضمان عدم تصعيده، بما يؤثر على عمل الفريق ككل.

11- التسامح

المقصود بتسامح أعضاء الفريق، انفتاحهم واستعدادهم للتعلم من بعضهم البعض، ومحاولة فهم خلفية بعضهم البعض ومعتقداتهم وتجاربهم واختلافاتهم، هذا الفهم الذي يسمح لهم بتطوير حلول إبداعية لتحديات العمل.

اقرأ أيضًا: فريق العمل الناجح: صفاته وعوامل نجاحه والشروط الواجب توافرها فيه

فوائد العمل ضمن فريق:

تحرص جميع المنظمات على إرساء مبدأ العمل ضمن فريق، نظرًا لتحقيقه العديد من الفوائد للموظفين وللمنظمة، والتي نوضحها فيما يلي:

1- الحصول على أفكار وتعليقات: 

يساعد العمل في فريق على زيادة ثقة الموظفين في قدراتهم وتحفيز الإبداع لديهم، فيتبادلون الأفكار والتعليقات، وبالتالي يقترحون حلولًا فريدة للمشاكل.

2- زيادة الإنتاجية: 

عندما يعمل الفرد ضمن فريق، يتم تقسيم المهام بينه وبين زملائه بالتساوي، وبالتالي يركز على إنتاج جزء من عمله بجودة عالية، وهو ما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية.

3- مشاركة الأهداف: 

يساعد العمل ضمن فريق كل فرد على تحقيق أكثر مما قد يحققه بشكل فردي، فتصبح أهداف جميع أعضاء الفريق مشتركة، وهو ما يعزز من شعور الانتماء والرضا عند إكمال المهام.

4- تقليل التوتر: 

العمل ضمن فريق يساهم في تقليل التوتر بين الأعضاء، نظرًا لاعتمادهم على بعضهم البعض في الحصول على التوجيه والدعم، وهو ما يمكنهم من التركيز على المهام وإكمال المشاريع.

5- تعزيز الثقة: 

العمل في فريق واحد يساعد على بناء الثقة ويؤسس علاقات قوية يمكن أن تشجع الابتكار.

6- تعزيز المهارات الناعمة:

يتطلب بناء فريق العمل امتلاك مهارات ناعمة، وبالتالي فإن عمل الأعضاء معًا يعزز من تلك المهارات وأبرزها مهارات التواصل والاستماع وحل المشكلات.

7- تسهيل التقدم الوظيفي: 

يسهل العمل في فريق من تحقيق التقدم الوظيفي، نظرًا لمشاركة أعضاء الفريق المعلومات والمهارات التي تزيد من خبرة الجميع، والتي تقوي من السيرة الذاتية لكل عضو.

8- جذب الموظفين الأكفاء: 

المنظمة التي تتبنى ثقافة العمل الجماعي تجذب الموظفين الأكفاء والموهوبين والذين يحرصون على الوجود في بيئات عمل ممتعة.

كيفية بناء وتحسين مهارات العمل ضمن فريق:

هناك العديد من الاستراتيجيات المستخدمة في إدارة الفريق بفاعلية، مثل سلم توكمان، وهناك مجموعة من النصائح والإرشادات التي يمكنك اتباعها من أجل بناء وتحسين مهارات العمل ضمن فريق وهي:

1- الحصول على ملاحظات بناءة

من الضروري أن تسأل الزملاء عن أدائك في العمل، وتحصل من إجاباتهم على ملاحظات بناءة تساعدك على تحديد نقاط قوتك وضعفك، ومن ثم تطوير خطة عمل لتحسين مجالات القصور لديك.

2- تعزيز الثقة المتبادلة

يمكنك تعزيز الثقة المتبادلة بينك وبين زملائك في الفريق، من خلال السماح لهم بمعرفة أنك تثق بهم وتعتمد عليهم.

3- حل الصراع سريعًا

عندما ينشب الصراع بينك وبين أحد زملائك أو بين زملائك وبعضهم البعض؛ لا بد من التدخل والعمل على حل هذا الصراع سريعًا للحفاظ على روح العمل الجماعي.

4- الاحتفال بنجاح الفريق

نجاح الفريق يعني أن جميع أعضاءه ناجحون، لذلك عليك الاحتفال بهذا النجاح، وامنح الفضل فيه إلى روح العمل الجماعي.

5- التعلم من الآخرين

من أفضل طرق تحسين مهارات العمل في فريق، التعلم من فرق العمل الأخرى الناجحة وملاحظة أخلاقيات العمل الخاصة بهم، والتفكير في كيفية تنفيذ أنماط مماثلة في الفريق.

6- حضور الاجتماعات المتكررة

يجب أن يكون لديك الحرص على حضور الاجتماعات المتكررة لمناقشة التقدم المحرز والتحديات والإجراءات المستقبلية، والتي تساعدك أيضًا على تطوير مهارات التواصل مع قائد الفريق والأعضاء.

ما هي أهمية العمل ضمن فريق؟

هناك العديد من الأسباب التي تجمل العمل ضمن فريق ضرورة لا غنى عنها في مختلف المنظمات وهي كما يلي:

  • يلعب العمل ضمن فريق دورًا بارزًا في تحسين الكفاءة والإنتاجية، لأنه يعتمد على تقاسم المهام الصعبة والمسؤوليات، وبالتالي تحقيق المزيد من النتائج في وقت أقل، مع القليل من الأخطاء.
  • من ضمن أهداف العمل في فريق تعزيز الإبداع داخل مكان العمل، لأنه يعتمد على التعاون الذي يغذي الإبداع من خلال الجمع بين وجهات النظر والخبرات المختلفة وبالتالي توليد حلول مبتكرة.
  • يساهم العمل في فريق في الوصول إلى نتائج أفضل، نظرًا لوجود عقول متعددة تعمل على مهام أو مشاريع صعبة تحقق نتائج أفضل وتقدم حلولًا مختلفة عن الأفراد الذين يعملون بمفردهم.
  • العمل في فريق يخلق منافسة صحية بين الأعضاء، إذ يسعى كل عضو لتقديم أفضل ما لديه، خاصة عندما يجدوا المكافآت المناسبة التي تعزز من هذه المنافسة.
  • العمل الجماعي يعزز علاقات العمل القوية، لأن عمل الموظفون معًا ونجاحهم يؤدي إلى تكوين علاقات تتحول إلى صداقة، وهو ما يساعدهم على التواصل مع بعضهم البعض بشكل جيد، وبالتالي يقدمون أداء أفضل.
  • العمل في فريق يعزز من المراقبة الذاتية للفرق، إذ يشعر الأعضاء بالمسؤولية المشتركة ويحرصون على مراقبة عمل بعضهم البعض من أجل تحسين الأداء عند الحاجة، دون الحاجة إلى تدخل إداري.

تقدم منصة بكه العديد من الدورات التدريبية المُعتمدة في إدارة المشاريع، والتي يمكنك الالتحاق بها لتطوير مهاراتك وخبراتك في هذا المجال، ومنها:

مقومات نجاح العمل ضمن الفريق:

هناك العديد من العوامل التي تلعب دورًا في إنجاح العمل في فريق وهي كما يلي:

1- التواصل

التواصل المفتوح بين أعضاء الفريق يساعد على فهم بعضهم البعض والتوصل إلى قرارات أفضل، إضافة إلى خلق بيئة عمل منسجمة وصحية.

2- المساعدة والدعم

لن ينجح العمل في فريق إذ لم يكن لدى الجميع الاستعداد لمساعدة ودعم بعضهم البعض، والذي يظهر في التشجيع على مواجهة التحديات والاحتفال بالنجاح.

3- الثقة

حتى يكون العمل في فريق فعالًا؛ ينبغي أن تسود الثقة بين أعضاء الفريق، وأن يعملوا على الوفاء بالوعود وتحقيق النتائج المرجوة.

4- التعاطف

يُعد التعاطف من أبرز العوامل التي يتوقف عليها نجاح العمل ضمن فريق، والذي يشير إلى فهم القائد ما يمر به أعضاء الفريق.

5- القيادة

يعتمد نجاح العمل في فريق على قيادة فعالة، وقيادة فريق العمل التي لا تتحقق إلا بوجود قائد فريق يشجع ويلهم أعضاء فريقه.

6- تحديد الأدوار

يصبح العمل في فريق فعالًا عندما يتم توزيع الأدوار والمسؤوليات على الأعضاء، وفقًا لنقاط قوة وضعف كل عضو.

7- الالتزام بالأهداف المشتركة

لنجاح العمل ضمن فريق، يجب أن يكون جميع أعضاء الفريق مدركين الهدف المُراد تحقيقه، إذ يساعد ذلك على خلق الدافع لديهم والذي يحفزهم على العمل للالتزام بتحقيق الهدف المنشود.

8- التنوع

المقصود بالتنوع امتلاك الفريق أشخاصًا لديهم نقاط قوة وضعف مختلفة، ويقدرون نقاط القوة المختلفة لبعضهم البعض، وبالتالي يمكنهم العمل معًا بشكل متناغم.

خطوات تطبيق العمل ضمن فريق:

عند تنفيذ فكرة العمل ضمن فريق أو العمل الجماعي، لا بد من اتباع قائد الفريق الخطوات التالية:

1- بناء فرق متنوعة وشاملة

في البداية، يتعين على قائد الفريق عند إنشاء فريقه مراعاة التنوع داخله، وألا يكون جميع أعضاءه متماثلين في التفكير، حتى يقدمون وجهات نظر وأفكارًا متنوعة، وبالتالي تصبح عملية اتخاذ القرار أكثر شمولية، وتُقدم أعمالًا أكثر إبداعًا، وهو عكس ما يحدث في حال الاعتماد على أعضاء من خلفيات متشابهة، ولديهم نفس المعتقدات والآراء.

2- تحديد الأدوار والمسؤوليات بوضوح

تتمثل ثاني خطوات تطبيق العمل ضمن فريق في توزيع الأدوار والمسؤوليات على أعضاء الفريق، حتى يعرف كل عضو بالضبط ما هو المسؤول عنه حتى لا يكون هناك تداخل في المشاريع، ولتجنب حدوث أي توتر داخل الفريق، ومن أجل تحمل كل فرد مسؤولية تحقيق أهداف الفريق.

3- بناء الثقة داخل الفريق

حتى يحقق العمل ضمن فريق الأهداف المرجوة منه؛ لا بد من تعزيز الثقة بين أعضاء الفريق من خلال القيام بأنشطة بسيطة مثل تناول الغداء معًا، إذ تساعد مثل تلك الأنشطة على تشجيع أعضاء الفريق على التفاعل مع بعضهم البعض خارج عملهم معًا، ومن ثم بناء الثقة وزيادة الرضا الوظيفي.

4- تشجيع التواصل الواضح والمتكرر

من أجل تحسين العمل في الفريق، لا بد من الحفاظ على اتصال واضح ومتكرر بين جميع الأعضاء، من أجل زيادة التفاهم بينهم، وبالتالي تحسين الأداء العام وإنجاز عمل أكثر دقة في جدول زمني أقصر.

5- منح الفرق استقلالية في صنع القرار

من العوامل التي تساعد على تحسين العمل الجماعي، منح الثقة لأعضاء الفريق في اتخاذ قراراتهم الخاصة بأنفسهم، حتى يكون لديهم الاستقلالية في اتخاذ القرارات المتعلقة بعملهم.

6- إدارة اجتماعات الفريق بحكمة

يجب أن تكون هناك مداومة على عقد اجتماعات مع الفريق والاستفادة منها في التخطيط وتبادل الأفكار، وهو ما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية. وحتى تصبح اجتماعات الفريق مثمرة؛ يجب أن يكون لدى قائد الفريق خطة منظمة لكل اجتماع، حتى تؤتي بثمارها في تحسين أداء الفريق.

اقرأ أكثر عن إدارة الفريق وأفضل الاستراتيجيات.

7- إعادة تنظيم ديناميكيات الفريق

يتعين على قائد الفريق إجراء بعض التغييرات داخل الفريق، في حال عدم نجاح أدوار أو مسؤوليات معينة لبعض الأعضاء، إذ يعيد تعيين المهام حسب الضرورة لتحسين ديناميكية الفريق وإنتاجيته.

8- تزويد الفريق بفرص التعلم

لتحقيق أقصى استفادة من العمل ضمن فريق، يجب تزويد الأعضاء بالتدريب والتوجيه المناسبين، إذ يساهم ذلك في تعزيز مهاراتهم وزيادة مشاركتهم وتحقيق الرضا الوظيفي.

ما الفرق بين العمل الجماعي و العمل في فريق؟

يخلط البعض بين مفهومي العمل الجماعي والعمل ضمن فريق، ويمكن توضيح الفرق بينهما فيما يلي:

  • العمل الجماعي: يشير مفهوم العمل الجماعي إلى الأدوار التي تؤديها مجموعة من الأفراد والذين يجمعهم هدف مشترك يسعوا لتحقيقه.
  • العمل في فريق: يعني العمل في فريق تعاون شخصين أو أكثر من أجل تحقيق هدافًا واحدًا أو عدة أهداف، مستفيدين من المهارات التي لديهم والمتمثلة في مهارات ومواهب وسمات كل فرد، فيساهم كل عضو بمجهوداته في المشروع ككل.

 

استعرضنا في هذا المقال مفهوم العمل ضمن فريق وأنواعه وفوائده، بالإضافة إلى المهارات المطلوبة للعمل في فريق وكيفية بنائها وتطويرها.

واتساب