الذكاء العاطفي في بيئة العمل: مفهومه وكيفية توظيفه وأهميته وأمثلة عليه وأهم استرتيجياته

الذكاء العاطفي في بيئة العمل: مفهومه وكيفية توظيفه وأهميته وأمثلة عليه وأهم استرتيجياته

كتابة : بكه

14 يناير 2024

فهرس المحتويات

في الآونة الأخيرة، انتشر مصطلح الذكاء العاطفي بشدة في أقسام الموارد البشرية، إذ أدركت المنظمات أن مراعاة الفروق الدقيقة في المشاعر الإنسانية في مكان العمل له العديد من الفوائد، فهي تعزز من التعاون بين الموظفين، إلى جانب دورها في خلق بيئة عمل صحية وإيجابية، وفي سطور هذا المقال نوضح مفهوم الذكاء العاطفي وأهميته، وكيفية توظيفه في بيئة العمل.

الذكاء العاطفي في بيئة العمل؟ 

يشير مصطلح الذكاء العاطفي إلى القدرة على تحديد وفهم وإدارة المشاعر، للفرد ذاته ولمن حوله، بما يمكن من التعامل مع العلاقات الشخصية بنوع من التعاطف، وهو ما يؤدي إلى تحقيق الأهداف الوظيفية بصورة أفضل.

ويتكون الذكاء العاطفي من عناصر خمسة أساسية وهي: الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والتحفيز، والتعاطف، والمهارات الاجتماعية.

ويمتاز الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالِ من الذكاء العاطفي، بقدرتهم على تحديد ما يشعرون به، وما تعنيه تلك المشاعر، وكيف تؤثر على سلوكهم ومن ثم على الآخرين.

وعلى الرغم من صعوبة إدارة مشاعر الآخرين والتحكم فيها؛ إلا أنه يمكن تفسير سلوكياتهم في حال تحديد المشاعر الكامنة من ورائها، وهو ما يسهل من التعامل معهم.

 كيف يمكن توظيف الذكاء العاطفي في بيئة العمل؟

هناك مجموعة من الخطوات الواجب القيام بها للاستفادة من الذكاء العاطفي في أماكن العمل، وهي كما يلي:

1- رفع مستوى الوعي الذاتي

يُعد الوعي الذاتي هو القوة الدافعة وراء تطوير الذكاء العاطفي في مكان العمل، ويمكن رفع مستوى الوعي الذاتي من خلال إدراك الفرد كيف يتصرف في مختلف المواقف، وهو ما يجعله يعرف مشاعره ومشاعر الآخرين.

وحتى يقوم الفرد بذلك، يتعين عليه فهم أفكاره والتحكم في مشاعره، ومراقبة حالته العقلية في مواقف مختلفة، مع الانتباه إلى كيفية تفاعل الموظفين معه ليعرف كيف يتفاعل معهم.

2- عدم إخفاء الأخطاء

على المدير في العمل إدراك أهمية أن يظل صادقًا في جميع مواقف العمل وحتى السلبية منها، دون محاولة إخفاء أية أخطاء، فما يعزز الذكاء العاطفي في مكان العمل، هو وعي أعضاء الفريق بمواقف بعضهم البعض، حتى لا يشعر أحد بالانتقاد لفعل الأشياء بطريقته ومشاركة أفكاره بحرية.

3- ممارسة التعاطف

تعاطف الفرد يعني أن يضع نفسه في مكان الشخص الآخر، ويتخيل أنه يشعر بما يشعر به هو، ويُعد التعاطف من أهم العوامل المعززة للذكاء العاطفي في بيئة العمل، لأنه يسمح بفهم مشاعر الآخرين، ومشاعر النفس بدقة، لأن صاحبها يأخذ الوقت الكافي لفهم وتصور ردود أفعاله ومشاعره في المواقف مع الآخرين.

4- التواصل بشكل متكرر وفعال

أكثر ما يعزز بيئة العمل الإيجابية ويسهل تكوين علاقات شخصية صحية، إيصال الفرد مشاعره للآخرين والسماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم أمامه.

وهذا العامل مهم في أماكن العمل، لأنه يساعد الموظفين على أن يكونوا أكثر إيجابية بشأن منظمتهم وقادتهم، بعد أن تم القضاء على الخوف من تلقي الانتقادات.

5- الاعتراف بجهود الموظفين

اعتراف الإدارة بمجهودات الموظفين في العمل، يمدهم بالحماس لتقديم أفضل ما لديهم، كما يشعرهم بالانتماء إلى الفريق، ويمكن للمديرين مساعدة الموظفين في تحسين أدائهم من خلال منحهم الفرصة لمناقشة كيفية عملهم بشكل أكثر ذكاءً لتحسين وظائفهم وواجباتهم.

 أهمية الذكاء العاطفي في بيئة العمل

من الضروري استخدام المديرون والموظفون الذكاء العاطفي في بيئة العمل، لأنها مهارة تمكنهم من فهم مشاعر أنفسهم والآخرين، ومن ثم القدرة على توجيه الموظفين ومساعدتهم، وتتمثل أهمية هذه المهارة في الأسباب التالية:

1- فهم التواصل غير اللفظي

فمن خلال ملاحظة وفهم الإشارات غير اللفظية؛ يمكن إصلاح الموقف قبل أن يتفاقم ويتحول إلى مشكلة.

2- فهم المشاعر الشخصية

يستخدم المدير هذه المهارة في ضبط سلوكه قبل أن يصبح مشكلة للعميل أو زميل العمل، عن طريق التركيز بشكل أكبر على المشاعر الإيجابية.

3- تحسين الكفاءات

تمكن مهارة الذكاء العاطفي من التعاطف مع الآخرين وفهم مشاعرهم، ومن ثم اتخاذ القرارات بسهولة وإكمال المهام بشكل أكثر كفاءة.

4- تحسين العمل الجماعي

تمتع الموظفون بالذكاء العاطفي يجعلهم بارعون في العمل مع الفرق، ومنفتحون على طرق جديدة لحل المشكلات، ويضعون في اعتبارهم أفضل النتائج ويسعون لتحقيقها.

5- عمليات أكثر مرونة

يمتاز الموظفون الأذكياء عاطفيًا بالمرونة العالية، والقدرة على التكيف في أماكن العمل، كما يستطيعون تقديم الاقتراحات والأفكار عندما لا تحقق العمليات المعمول بها النتائج المرجوة.

6- تحسين تجربة العملاء

يُعد الذكاء العاطفي من المهارات المطلوبة لبناء العلاقات الفعالة مع العملاء وتلبية متطلباتهم، ولذلك يتعين على الموظفين التمتع بهذه المهارة التي تجعلهم دومًا ما يضعون أنفسهم في مكان العملاء، وهو ما يجعلهم يتبعون أفضل الطرق لتحسين تجارب العملاء.

7- خلق بيئة عمل صحية

الذكاء العاطفي يساعد على خلق بيئة عمل صحية، نظرًا لقدرة الموظفون الأذكياء عاطفيًا على التواصل بطريقة صحية وبناءة، وهو ما يؤدي إلى رفع الروح المعنوية، وبالتالي زيادة إنتاجية مكان العمل.

8- زيادة الاحتفاظ بالموظفين

عندما تمتلك المنظمة مديرين أذكياء عاطفيًا؛ تزداد فرص احتفاظها بالموظفين، لأنهم يعملون في بيئة خالية من النزاعات، ويتمتعون بتوازن صحي بين العمل والحياة.

9- تقليل التوتر في مكان العمل

الأشخاص الأذكياء عاطفيًا هم الأقل عُرضة للشعور بالتوتر في مكان العمل، نظرًا لقدرتهم على تنظيم مشاعرهم وعواطفهم بشكل فعال، وبالتالي يستطيعون القيام بمهامهم دون عوائق.

10- تحقيق اتصال أفضل

يحقق الذكاء العاطفي اتصالًا أفضل في بيئة العمل، نظرًا لقدرة الموظفون الأذكياء عاطفيًا على الاستجابة للمشكلات بشكل صحيح، والتنفيس عن مشاعرهم بشكل منضبط.

تتيح منصة بكه للمؤسسات العديد من الدورات التدريبية في مختلف المجالات، والمخصصة لتدريب الموظفين بهدف تعزيز مهاراتهم وتحسين أدائهم، وذلك بنظام تدريبي مرن من خلال التدريب الحضوري أو إلكترونيًا أو بنظام الدراسة الذاتية، وباستخدام التقنيات الحديثة في التدريب والتعليم.

سلبيات عدم استخدام الذكاء العاطفي في العمل

تفتقر بعض الشركات إلى الذكاء العاطفي، وهو ما يؤدي إلى العديد من العواقب التي يتأثر بها الموظفين والمديرين، وهي كما يلي:

1- المشاعر السلبية: 

مثل الشعور بالإرهاق دون تعب، إلى جانب مشاعر أخرى مثل: الخوف، الغضب، الشعور بالذنب، خيبة الأمل، القلق.

2- المشكلات السلوكية: 

تنتج عن عدم القدرة على مراقبة المشاعر السلبية، وبالتالي تحدث سلوكيات سلبية مثل نوبات الغضب المفاجئة.

3- ضعف التواصل: 

إذا امتلك الأفراد في العمل مستوى ضعيف من الذكاء العاطفي؛ فقد يؤدي ذلك إلى تواصل غير فعال، نظرًا لانغلاقهم وتمركزهم حول أنفسهم، وعدم قدرتهم على فهم الآخرين أو تقدير الاقتراحات أو التعبير عن أنفسهم.

4- انخفاض النشاط الاستباقي: 

إذ يصبح القادة والموظفين أقل استباقية عند التعامل مع المشاعر والقرارات، وهو ما يضعف من التواصل حول المشاريع والمهام.

5- انخفاض الأداء: 

يضعف الأداء الفردي والجماعي في المنظمة في حال عدم استخدام الذكاء العاطفي، فضلًا عن الأخطاء الفادحة التي تُرتكب والتي تبطئ من الإنتاج.

6- ضعف الثقة: 

قلة مستوى الذكاء العاطفي أو عدم استخدامه في العمل يؤدي إلى قلة ثقة المديرين والموظفين في أنفسهم، وتشكيكهم في قدراتهم ودوافعهم.

7- تكبد الخسائر: 

كل ما سبق يؤدي إلى ترك الموظفون العمل بسبب التصورات السلبية، ثم تتكبد الشركة خسائر بسبب عمليات التوظيف والتدريب، ثم تحدث الخسائر في الإيرادات إذا قرر العملاء عدم القيام بنفس القدر من الأعمال مع الشركة.

 أمثلة على الذكاء العاطفي في بيئة العمل

إليكم فيما يلي مجموعة من الأمثلة على الذكاء العاطفي في بيئة العمل:

1- الاستجابة للمبادرات الجديدة

يظهر الذكاء العاطفي في العمل من خلال إبداء الاستعداد لاتخاذ مبادرات أو مشاريع جديدة والعمل على إنجازها، وهو ما يعزز من العلاقات في العمل وكسب المزيد من المسؤوليات فيه.

2- التواصل الفعال

من علامات الذكاء العاطفي التواصل مع زملاء العمل والمديرين بطريقة يسودها الاحترام والوضوح، مع الحذر في استخدام الكلمات قبل التفوه بها، وفهم مشاعر الزملاء قبل التحدث إليهم.

3- المرونة في العمل

يمكن للموظف إظهار الذكاء العاطفي من خلال التكيف سريعًا مع المواقف المتغيرة دون مدخلات الرؤساء في العمل، وهو ما يعزز من ثقة زملاءه فيه وفي مرونته وقدرته على التكيف.

4- التواصل الاجتماعي

يتجلى الذكاء العاطفي الذي يتمتع به المدير أو الموظف في حرصه على إنشاء علاقات اجتماعية مع الزملاء خارج نطاق العمل، من أجل تنمية العلاقات الشخصية والمهنية، وبالتالي تعزيز التواصل في العمل.

5- تقديم الدعم العاطفي

يستطيع الموظف إظهار ذكائه العاطفي في العمل من خلال تعاطفه مع زملائه ومشاركتهم معاناتهم، ومساعدتهم على إيجاد حلول مثمرة لمشاكلهم.

6- الاستماع النشط

من أبرز مظاهر الذكاء العاطفي، الاستماع النشط، والذي يدل على احترام المتحدث والتعاطف معه، وهو ما يساعد في بناء الثقة وتقوية العلاقات.

 الذكاء الاجتماعي في بيئة العمل

يُعرف الذكاء الاجتماعي في بيئة العمل، بأنه قدرة الفرد على التواصل مع الآخرين بشكل فعال، وإلمامه بأفكارهم ومشاعرهم حتى وإن لم توصف له بشكل صريح.

ويمتاز الأشخاص الأذكياء اجتماعيًا بقدرتهم على الاستماع والتواصل بشكل فعال، إضافة إلى مراعاة الانطباع الذي يتركونه لدى الآخرين، وحرصهم على تجنب الجدل.

 خصائص الذكاء الاجتماعي

يتميز الأشخاص ذوي الذكاء الاجتماعي بمجموعة من الخصائص وهي:

  • التعاطف: إذ يستطيعون فهم مشاعر الآخرين التي قد لا يفهمها غيرهم، بل ويبدون التعاطف معها وفهمها.
  • الاستماع النشط: الأذكياء اجتماعيًا لا يستمعون إلى الحديث بل ينصتون له، ويركزون في كل كلمة فيه، كما يستمتعون بالاتصال المشترك ويتعلمون منه.
  • القدرة على التكيف: من سمات الشخص الذكي اجتماعيًا قدرته على تعديل سلوكه وأسلوب اتصاله ليتوافق مع مختلف السياقات الاجتماعية.
  • مهارات اتصال ممتازة: يمتلك الشخص الذكي اجتماعيًا قدرة رائعة على التواصل بوضوح وبشكل فعال.
  • الوعي الذاتي العالي: يتميز الأشخاص ذوي الذكاء الاجتماعي بقدرتهم على فهم أنفسهم بشكل استثنائي، إذ يدركون نقاط قوتهم وضعفهم وعوامل تحفيزهم، هذا الوعي الذي يسمح لهم بالتعرف على مشاعر الآخرين وفهم وجهات النظر المتباينة.
  • المراقبة: يستطيع الأشخاص الأذكياء اجتماعيًا ملاحظة تعابير الوجه وغيرها من الإشارات غير اللفظية التي قد يتجاهلها الآخرون، مع ملاحظة التفاصيل في بيئة اجتماعية قبل أي شخص آخر.
  • حل المشكلات: الذكاء الاجتماعي يساعد صاحبه على تحديد المشكلات المحتملة، والتوصل إلى حلول تفيد جميع الأطراف المعنية، نظرًا لقدرته على تحقيق التوازن بين احتياجاته واحتياجات الآخرين.

 ما الفرق بين الذكاء الاجتماعي في بيئة العمل والذكاء العاطفي؟

يمكن توضيح الفرق بين الذكاء الاجتماعي والذكاء العاطفي في بيئة العمل من خلال ما يلي:

  • الذكاء الاجتماعي: هو القدرة على فهم الناس والتعامل معهم، ويركز على الحساسية تجاه مشاعر الآخرين ومزاجهم ودوافعهم والقدرة على التفاعل معهم، إذ أنه مهارة بين الأشخاص.
  • الذكاء العاطفي: هو القدرة على التعرف على مشاعر الفرد والآخرين، ويركز على الوعي الذاتي والتنظيم الذاتي وضبط النفس، إذ أنه مهارة داخل الشخصية.

 استراتيجيات بناء الذكاء الاجتماعي في بيئة العمل 

من أجل بناء وتطوير الذكاء الاجتماعي في بيئة العمل؛ لا بد من اتباع مجموعة من الاستراتيجيات وهي كما يلي:

1- بناء الثقة

تشجع الثقة أعضاء الفريق على مشاركة الأفكار والتعبير عن مشاعرهم، لذلك تُعد هي أساس العمل الجماعي، ولخلق بيئة مبنية على الثقة؛ يمكن تشجيع المشاركة النشطة خلال الاجتماعات وجلسات العصف الذهني، والتأكيد على أهمية سماع كل صوت.

2- إظهار التعاطف

يحتاج بناء الذكاء الاجتماعي إلى إظهار التعاطف للأقران، لأنه يبين شدة الاهتمام بتجاربهم ورفاهيتهم، والاستجابة السليمة وفقًا لمشاعرهم.

3- تطوير المهارات الحسية

يساعد تطوير المهارات الحسية على زيادة الوعي بالبيئة المحيطة، ويتحقق ذلك من خلال مراقبة البيئة باستخدام حواس البصر واللمس والشم، بشكل يومي.

4- ضبط ممارسات الاتصال

من أجل بناء الذكاء الاجتماعي، يجب أن يكون الفرد على دراية بالإشارات الاجتماعية للآخرين، مع مقابلة سلوكياتهم غير الواضحة بطريقة مباشرة.

5- فحص المواقف من منظور آخر

حتى يصبح الشخص ذكي اجتماعيًا؛ يجب عليه أن يضع في اعتباره وجهة نظر الشخص الآخر في جميع المواقف التي يمر بها، إذ يساعده ذلك على التفكير في مشاعر الشخص الآخر وردود أفعاله، ومن ثم يقوم بتعديل أفعاله طبقًا لذلك.

كيف يمكن توظيف التفكير الناقد في بيئة العمل؟

الاستخدام المستمر للتفكير النقدي في بيئة العمل، يساعد على زيادة إنتاجية المنظمة بشكل عام، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق ما يلي:

1- التفكير في وجهة نظر الآخرين

إذا واجه مدير الشركة مشكلة ما؛ يمكنه الوصول إلى حل فعال ومبتكر إذا فكر في الأمر من وجهة نظر شخص آخر، فيستخدم التفكير الناقد في الدخول إلى أذهان العملاء، فقد يجد أنه تجاهل ميزة ما يمكن إضافتها لجذب المزيد منهم.

2- البحث عن أساس المشكلة

في حال تلقي شكاوى مستمرة من العملاء؛ فلا يكفي تقديم اعتذارات لأنها ستكون حلول مؤقتة وتُقدم بشكل فردي، بل يجب فحص الموقف بالكامل ومعرفة السبب الرئيسي للمشكلة، فقد تكون المشكلة ليست في المنتج أو الخدمة، بل في كيفية تسويقه للعملاء.

3- تقييم عواقب أي قرار

لا بد من استخدام التفكير الناقد في تقييم العواقب طويلة المدى لأي قرار تجاري، بدلًا من اختيار حل سريع، فإذا كان هناك عرضًا ترويجيًا؛ فلا بد من فحص آثاره المستقبلية وليس التركيز على عدد العملاء الذين قد يجذبهم العرض.

4- التعرف على الفرص وفهم كيفية الاستفادة منها

يجب استخدام التفكير الناقد في اكتشاف فرص النمو أو التوسع أو تطوير المنتجات قبل أي شخص آخر، والمداومة على تقييم الاحتياجات المتغيرة للعملاء المستهدفين، إذ أن ذلك يعزز من الحصول على ميزة تنافسية في السوق.

بكه للتعليم شريكك الأفضل لتدريب الموظفين:

في بكه للتعليم، يُمكن توفير مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية التي تُعنى بتحسين مهارات الموظفين في مختلف المجالات، مثل القيادة، والإدارة، والتكنولوجيا، وغيرها من المجالات المهمة. كما يُمكن للمؤسسات الاستفادة من الدورات التدريبية المُصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتها الفريدة.

تُقدم بكه للتعليم دوراتها بطرق مُبتكرة ومُتطورة، مُستخدمةً أحدث التقنيات التعليمية والتدريبية لضمان تحقيق أقصى استفادة للمتدربين. سواء كانت الدورات مُقدمة وجهًا لوجه أو عبر الإنترنت، تُركز بكه للتعليم على توفير تجربة تعلم فعّالة ومُثرية.

في الختام، يُعتبر اختيار بكه للتعليم خيارًا موفقًا للمؤسسات التي ترغب في تطوير موظفيها وتحسين أدائهم، بفضل الخبرة الكبيرة والمهنية العالية والتقنيات المُتقدمة التي تُقدمها الشركة في مجال التدريب والتعليم.

تعرف على خدمات بكه للمؤسسات الآن!

استعرضنا في هذا المقال تعريف الذكاء العاطفي وأهميته وأمثلة عليه، وكيفية توظيفه في بيئة العمل، والفرق بينه وبين الذكاء الاجتماعي.

بعض المصادر الأجنبية المفيدة:

واتساب